كنيسة أم النعم الالهية بابوقرقاص البلد

كنيسة أم النعم الالهية بابوقرقاص البلد

كنيسة أم النعم الالهية بابوقرقاص البلد _ المنيا
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر
 

 الانبا ابرام فى يوم العطاء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin_remoon
Admin
admin_remoon

عدد المساهمات : 163
تاريخ التسجيل : 09/12/2009
العمر : 27

الانبا ابرام فى يوم العطاء Empty
مُساهمةموضوع: الانبا ابرام فى يوم العطاء   الانبا ابرام فى يوم العطاء Icon_minitime10/12/2009, 3:30 pm


نشأته :

وُلد هذا القديس في دلجا التابعة لإيبارشية ملوى عام 1829 م من أبوين تقيين، وكان اسمه بولس غبريال، وقد حفظ المزامير ودرس الكتاب المقدس منذ طفولته


دخوله الدير:

وإذ التهب قلبه بحب الله دخل دير السيدة العذراء مريم "المحرق" حيث رُسم راهبًا باسم بولس المحرقي عام 1848م. ولما دعاه الأنبا ياكوبوس أسقف المنيا للخدمة حوّل المطرانية إلى مأوى للفقراء، وبقى أربعة أعوام رُسم فيها قسًا عام1863. ولحبه في الرهبنة عاد إلى ديره حيث اختير رئيسًا للدير، فجاءه شبان كثيرون للتلمذة على يديه بلغ عددهم أربعون راهبًا. لكنه إذ فتح باب الدير على مصراعيه للفقراء وسكب كل إمكانيات الدير لحساب أخوة المسيح ثار البعض عليه وعزلوه عن الرئاسة وطلبوا منه ترك الدير.

طرده من الدير:

طُرد أبونا بولس وتلاميذه بسبب حبهم للفقراء فالتجئوا إلى دير السيدة العذراء "البراموس" بوادي النطرون، وهناك تفرغ للعبادة ودراسة الكتاب المقدس.

سيامته أسقفاً:

وفي عام 1881 رُسم أسقفا على الفيوم وبني سويف والجيزة باسم الأنبا ابرام، فحوّل الأسقفية إلى دار للفقراء. صديق للفقراء خصص الأسقف الدور الأول من داره للفقراء والعميان والمرضى وكان يرافقهم أثناء طعامهم اليومي ليطمئن عليهم بنفسه. وكان إذ دخل عليه فقير مدّ يده تحت الوسادة ليعطيه كل ما يملك وأن لم يجد يعطه "شاله" أو "فروجيته".






مقتطافات من حياتة:

.[1][مطرانية في السماء]

جاء عنه أن أعيان الايبارشية رأوا المطرانية غير لائقة فاتفقوا معه على تجديدها وتوسيعها. وكانوا كلما جمعوا مبلغًا من المال يسلمونه له. أخيرًا جاءوا إليه يطلبون إليه موعدًا للاتفاق مع المقاول على شروط البناء، فتطلع إليهم قائلا: "لقد بنيت ياأولادي!!... لقد بنيت لكم مسكنًا في المظال الأبدية"

[2][استغلال عطفه]

من القصص المتداولة بين معاصريه أن ثلاثة شبان أرادوا استغلال حبه للفقراء فدخل اثنان منه يدّعيان أن ثالثهم قد مات وليس لهم ما يُكفنانه به، فلما سألهم الأب الأسقف:"هو مات؟!"، فأجابوا: "نعم مات". ثم هزّ الأسقف رأسه ومدّ يده بالعطية قائلا: "خذوا كفّنوه به". وخرج الاثنان يضحكان: لكن سرعان ما تحول ضحكهما إلى بكاء عندما نظرا ثالثهما قد مات فعلاً.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mary.forumpalestine.com
 
الانبا ابرام فى يوم العطاء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنيسة أم النعم الالهية بابوقرقاص البلد :: منتدى كنيستى :: سير قديسسين-
انتقل الى: